أحمد بن محمد الخفاجي

44

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

الصيف وبالعكس قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا من أين لك هذا الرزق الآتي في غير أوانه ، والأبواب مغلقة عليك ، وهو دليل جواز الكرامة للأولياء ، وجعل ذلك معجزة زكريا يدفعه اشتباه الأمر عليه قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فلا تستبعد قيل تكلمت صغيرة كعيسى عليه السّلام ولم ترضع ثديا قط ، وكان رزقها ينزل عليها من الجنة إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ

--> ( 1 ) ما ذكره السيوطي في هذه الأبيات فيه نظر حيث لم يرد في خبر صحيح ولا ضعيف كون نبينا صلّى اللّه عليه وسلّم تكلم في المهد ومثله يحيى وإبراهيم ومريم . وقد ورد في حديث ضعيف كون شاهد يوسف كان في المهد لكن لم يصح وهو خلاف ما عليه أئمة التفسير . والذي صح تكلمهم في المهد هم « صاحب جريج وعيسى ، وطفل الأخدود ، وطفل المرأة التي مر عليها الجبار » وهو حديث مشهور مطول رواه مسلم وغيره . واللّه أعلم .